4 - كمال الدين ج 2 ص 647 :
روى عن عليّ بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إبراهيم الكوفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يذبّ عنه » .
5 - كمال الدين ج 2 ص 340 :
روى عن الدقّاق ، عن الأسديّ ، عن النخعيّ ، عن النوفليّ ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
فقال : « المتّقون : شيعة عليّ عليه السّلام ، والغيب : فهو الحجّة الغائب » .
وشاهد ذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
فأخبر عزّ وجلّ أنّ الآية هي الغيب ، والغيب هو الحجّة ، وتصديق ذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
يعني : حجّة .
6 - المحاسن ص 173 كتاب الصفوة والنور والرحمة باب 38 :
روى عن السنديّ ، عن جدّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تقول فيمن مات على هذا الأمر ، منتظرا له ؟ قال : « هو بمنزلة من كان مع القائم عليه السّلام في فسطاطه » ثمّ سكت هنيئة ثمّ قال : « هو كمن كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
7 - وعن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن موسى النميري ، عن علاء بن سيابة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من مات منكم على هذا الأمر منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السّلام » .
ورواه في « كمال الدين » : ج 2 ص 644 عن المظفّر العلويّ ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن جعفر بن أحمد عن العمركيّ ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة ، عن