كتب أهل السنّة :
13 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 5 ص 19 :
( بحذف الإسناد ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سلوا اللّه من فضله ، فإنّ اللّه يحبّ أن يسأل ، وأفضل العبادة : انتظار الفرج » أخرجه الترمذي .
14 - فرائد السمطين للحمويني ج 2 ص 335 ط بيروت :
روى بإسناده : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل العبادة انتظار الفرج » .
انتظار الفرج بظهور المهدي عليه السّلام :
المراد من انتظار الفرج هو الانتظار بظهور المهدي عليه السّلام ، أو هو أكمل أفراده ، لأنّه إنّما يحصل الفرج المطلق بظهوره عليه السّلام ، وبه يملأ اللّه الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . كما هو المتّفق عليه بين المسلمين ، يدلّ عليه الأحاديث المتواترة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كتب العامّة والخاصّة .
ويشهد لفضيلة انتظار الفرج بظهوره عليه السّلام أحاديث ، نذكر جملة منها :
1 - الخصال ج 2 ص 616 :
روى بسنده في حديث الأربعمائة ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح اللّه ، فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن » .
2 - وقال عليه السّلام : « أفضل أعمال المرء انتظار الفرج من اللّه عزّ وجلّ » .
3 - وقال عليه السّلام : « الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه » .
وروى في « كمال الدين » : ج 2 ص 645 بسنده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه » .