4 - التهذيب ج 6 ص 181 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من ترك إنكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميّت بين الأحياء » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 403 .
5 - نهج البلاغة ص 1262 قصار الحكم رقم 365 :
روى ابن جرير الطبري في تاريخه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه ، قال :
إنّي سمعت عليا عليه السّلام يقول يوم لقينا أهل الشام : « أيّها المؤمنون ، إنّه من رأى عدوانا يعمل به ، ومنكرا يدعى إليه ، فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد اجر ، وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة اللّه هي العليا وكلمة الظالمين هي السفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى ، وقام على الطريق ، ونوّر في قلبه اليقين » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 405 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 48 ، ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 360 .
6 - نهج البلاغة ص 1263 ، قصار الحكم رقم 366 :
وقال عليه السّلام في كلام له يجري هذا المجرى : « فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه ، فذلك المستكمل لخصال الخير ، ومنهم المنكر بلسانه وقلبه التارك بيده ، فذلك متمسّك بخصلتين من خصال الخير ومضيّع خصلة ، ومنهم المنكر بقلبه والتارك بيده ولسانه ، فذلك الّذي ضيّع أشرف الخصلتين من الثلاث وتمسّك بواحدة ، ومنهم تارك لإنكار المنكر بلسانه وقلبه ويده فذلك ميّت الأحياء ، وما أعمال البرّ كلّها والجهاد في سبيل اللّه عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلّا كنفثة في بحر لجّيّ ، وأنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل ، ولا ينقصان من رزق ، وأفضل من ذلك كلّه : كلمة عدل عند إمام جائر » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 406 .