وتفخيما وإعظاما . . . » .
وفي مناجاة العارفين المرويّة عنه أيضا عليه السّلام : « إلهي فاجعلنا من الّذين ترسّخت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم ، وأخذت لوعة محبّتك بمجامع قلوبهم ، فهم إلى أوكار الأفكار يأوون ، وفي رياض القرب والمكاشفة يرتعون ، ومن حياض المحبّة بكأس الملاطفة يكرعون . . . ، وعذب في عين المعاملة شربهم ، وطاب في مجلس الانس سرّهم . . . ، وإطمأنّت بالرجوع إلى ربّ الأرباب أنفسهم . . . ، وقرّت بالنظر إلى محبوبهم أعينهم . . . ، إلهي ما ألذّ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب ! وما أحلى المسير إليك بالأوهام في مسالك الغيوب ! وما أطيب طعم حبّك ! وما أعذب شرب قربك ! » .
وفي مناجاة الزاهدين المرويّة عنه أيضا عليه السّلام : « واغرس في أفئدتنا أشجار محبّتك ، وأتمم لنا أنوار معرفتك ، وأذقنا حلاوة عفوك ولذّة مغفرتك ، وأقرر أعيننا يوم لقائك برؤيتك . . . » .
وفي المنظومة المنقولة عن الصحيفة العلويّة :
إلهي حليف الحبّ في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفّل يهجع
وفي المناجاة الشعبانيّة المرويّة عن أمير المؤمنين وسائر الأئمّة المعصومين عليهم السّلام :
« إلهي هب لي قلبا يدنيه منك شوقه . . . ، إلهي أقمني في أهل ولايتك مقام من رجا الزيادة من محبّتك ، إلهي وألهمني ولها بذكرك إلى ذكرك . . . ، إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النور ، وتصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك » .
وفي مناجاة المتوسلين المرويّة عن زين العابدين عليه السّلام : « واجعلني من صفوتك الّذين أحللتهم بحبوحة جنّتك ، وبوّأتهم دار كرامتك ، وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك » .
وفي مناجاة المفتقرين المرويّة عنه أيضا عليه السّلام : « غلّتي لا يبردها إلّا وصلك ،