يا مولاي لا لبست خفا ولا نعلا أبدا ، فقلت في نفسي : كنت أشتهي أن أرى هذا البساط بعيني ، فقال : ادن يا عليّ ، فدنوت ، فمسح بيده المباركة ، على عيني ، فصرت باللّه بصيرا ، فأدرت عيني في البساط ومجالسهم عليه ، فقلت : نعم يا مولاي ورأيت أقداما مصدرة ومرابع جلوس في البساط ، فقال لي : هذه قدم آدم وموضع جلوسه ، وهذه قدم قابيل إلى أن لعن وقتل هابيل ، وهذا قدم هابيل ، وهذا أثر شيث وهذا أثر أخنوخ ، وهذا أثر قيدار ، وهذا أثر هلابيل ، وهذا أثر ثادر ، وهذا إدريس ، وهذا أثر متوشلخ ، وهذا أثر نوح ، وهذا أثر سام ، وهذا أثر أرفخشد ، وهذا أثر يعرب ، وهذا أثر هود ، وهذا أثر صالح ، وهذا أثر لقمان ، وهذا أثر لوط ، وهذا أثر إبراهيم ، وهذا أثر إلياس ، وهذا أثر قصي اليتامى ، وهذا أثر إسحاق ، وهذا أثر يعوسا ، وهذا أثر إسرائيل ، وهذا أثر يوسف ، وهذا أثر شعيب ، وهذا أثر موسى ابن عمران ، وهذا أثر هارون ، وهذا أثر يوشع بن نون ، وهذا أثر زكريا ، وهذا أثر يحيى ، وهذا أثر داود ، وهذا أثر سليمان ، وهذا أثر الخضر ، وهذا أثر ذي الكفل ، وهذا أثر زكريا ، وهذا أثر ذي القرنين الإسكندري ، وهذا أثر سابور ، وهذا أثر لؤي ، وهذا أثر كلاب ، وهذا أثر قصي ، وهذا أثر عدنان ، وهذا أثر هاشم ، وهذا أثر عبد المطّلب ، وهذا أثر عبد اللّه ، وهذا أثر سيّدنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهذا أثر أمير المؤمنين ، وهذا أثر الحسن ، وهذا أثر الحسين ، وهذا أثر عليّ بن الحسين ، وهذا أثر محمّد بن عليّ ، وهذا أثر جعفر بن محمّد ، وهذا أثر موسى بن جعفر ، وهذا أثر عليّ بن موسى ، وهذا أثر محمّد بن عليّ ، وهذا أثر علي بن محمّد ، وهذا أثر الحسن ، وهذا أثر ابني المهدي ، لأنّه قد وطأه وجلس عليه ، الخ .
وأخرجه عن الحضيني في مدينة المعاجز ص 57 ، وحلية الأبرار . وفي مشارق الأنوار ص 100 مرسلا وعنه في البحار مثله ج 11 ص 33 باختلاف في بعض المآخذ .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 202
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٠٢