فحملته ، فما رأيته بعد ذلك ، حتّى مضى أبو محمّد عليه السّلام ، فقال : ضوء بن عليّ ، فقلت للفارسي : كم كنت تقدّر له من السنين ؟ قال : سنتين ، قال العبدي : فقلت لضوء : كم تقدّر له أنت ، قال : أربع عشرة سنة ، قال أبو عليّ وأبو عبد اللّه : نحن نقدّر له إحدى وعشرين سنة .
وأخرجه في غيبة الطوسي ص 140 ، ومدينة المعاجز ص 598 ، وتبصرة الولي ص 767 من أصول الكافي .
وفي كمال الدين ج 2 ص 435 : عن عليّ بن أحمد الدقّاق ، ومحمّد بن محمّد ابن عصام الكليني ، وعليّ بن عبد اللّه الورّاق ، عن محمّد بن يعقوب الكليني .
وفي البحار ج 52 ص 26 ، وإثبات الهداة : ج 6 ص 354 : عن الكمال وغيبة الطوسي مثله .
الحديث الحادي والستّون : صفوة الأخبار ص 237 :
الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة : بإسناده عن إبراهيم بن محمّد بن الفارس النيشابوري ، قال : لمّا همّ الوالي عمر بن عوف بقتلي ، وهو رجل رشيد ، وكان مولعا بقتل الشيعة فأخبرت بذلك وغلب عليّ خوف عظيم ، فودّعت أهلي وأحبّائي ، وتوجهت إلى دار أبي محمّد عليه السّلام لاودّعه ، وكنت أردت الهرب ، فلمّا دخلت عليه رأيت غلاما جالسا في جنبه كان وجهه مضيئا كالقمر ليلة البدر ، فتحيّرت من نوره وضيائه وكان أن أنسى ما كنت فيه من الخوف والهرب ، فقال : يا إبراهيم لا تهرب فإنّ اللّه تبارك وتعالى سيكفيك شرّه ، فازداد تحيري ، وقلت لأبي محمّد عليه السّلام :
يا سيّدي جعلني اللّه فداك من هو ؟ وقد أخبرني بما كان في ضميري ، فقال : هو ابني وخليفتي من بعدي ، وهو الّذي يغيب غيبة طويلة ، ويظهر بعد امتلاء الأرض جورا وظلما ، فيملأها قسطا وعدلا ، فسألته عن اسمه فقال : هو سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكنيّه ، ولا يحل لأحد أن يسمّيه ويكنّيه بكنية إلى أن يظهر اللّه وليّه وسلطنته ، فاكتم