تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

الحديث السادس والستّون : كمال الدين ج 2 ص 424 :

محمّد بن الحسن بن الوليد رضى اللّه عنه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن رزق اللّه ، عن موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : حدّثتني حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قالت : بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهم السّلام فقال : يا عمّة ، إجعلي إفطارك ( هذه ) الليلة عندنا ، فإنّها ليلة النصف من شعبان ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة ، وهو حجّته في أرضه ، قالت : فقلت له : ومن امّه ؟ قال لي : نرجس قلت له : جعلني اللّه فداك ما بها أثر ، فقال : هو ما أقول لك ، قالت : فجئت ، فلمّا سلّمت وجلست ، جاءت تنزع خفّي ، وقالت لي : يا سيّدتي ( وسيّدة أهلي ) كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيّدتي وسيّدة أهلي ، قالت : فأنكرت قولي وقالت : ما هذا يا عمّة ؟ قالت : فقلت لها : يا بنيّة إنّ اللّه تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدنيا والآخرة قالت : فخجلت واستحيت . فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت ، فلمّا أن كان في جوف الليل قمت إلى الليل ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس حادث ، ثمّ جلست معقّبة ، ثمّ اضطجعت ، ثمّ انتبهت فزعة ، وهي راقدة ، ثمّ قامت فصلت ونامت . قالت حكيمة : وخرجت أتفقد الفجر ، فإذا أنا بالفجر الأوّل كذنب السرحان ، وهي نائمة ، فدخلني الشكوك ، فصاح بي أبو محمّد عليه السّلام من المجلس ، فقال : لا تعجلي يا عمّة ، فهاك الأمر ، قد قرب ، قالت : فجلست وقرأت ألم السجدة ، ويس ، فبينما أنا كذلك إذ انتبهت فزعة ، فوثبت إليها ، فقلت : اسم اللّه عليك ، ثمّ قلت لها : أتحسين شيئا ؟ قالت : نعم يا عمّة ، فقلت لها : أجمعي نفسك وأجمعي قلبك ، فهو