بمعصية اللّه ، وإنّما أمر بطاعة اولي الأمر لأنّهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية اللّه ، فهم أولوا الأمر والطاعة لهم مفروضة من اللّه ومن رسوله ، لا طاعة لأحد سواهم ، ولا محبّة بعد رسول اللّه إلّا لهم » .
كشف الغمّة ج 3 ص 422 :
عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول : لمّا أنزل اللّه تعالى على نبيّة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
قلت : يا رسول اللّه ، عرفنا اللّه ورسوله ، فمن اولي الأمر الّذين قرن اللّه طاعتهم بطاعتك ؟ فقال عليه السّلام : « هم خلفائي من بعدى يا جابر ، وأئمّة الهدى بعدي أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام ، ثمّ موسى بن جعفر عليه السّلام ، ثمّ عليّ بن موسى عليه السّلام ، ثمّ محمّد بن عليّ عليه السّلام ، ثمّ عليّ بن محمّد عليه السّلام ، ثم الحسن بن عليّ عليه السّلام ، ثمّ سمّيّي وكنيّي حجّة اللّه في أرضه وبقيّته في عباده محمّد بن الحسن ابن عليّ عليه السّلام ، ذلك الّذي يفتح اللّه عزّ وجلّ على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، وذلك الّذي يغيب عن شيعته وأوليائه ، غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه للإيمان » ، قال جابر : فقلت : يا رسول اللّه ، فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليه السّلام : « اي والّذي بعثني بالحقّ إنّهم ليستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن علاها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سرّ اللّه ، ومخزون علم اللّه ، فاكتمه إلّا عن أهله » .
ينابيع المودّة ص 116 :
في المناقب بالسند المذكور عن سليم بن قيس قال : سمعت عليّا يقول . . . :
« وأمّا أدنى ما يكون العبد به ضالّا أن لا يعرف حجّة اللّه تبارك وتعالى ، وشاهده على عباده ، الّذي أمر اللّه عزّ وجلّ عباده بطاعته ، وفرض ولايته » قلت :