تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
يا أمير المؤمنين صفهم لي ، قال : « الّذين قرنهم اللّه تعالى بنفسه وبنبيّه » فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
فقلت له : جعلني اللّه فداك أوضح لي ، فقال : « الّذين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مواضع وفي آخر خطبة يوم قبضه اللّه عزّ وجلّ إليه : إنّي تركت فيكم أمرين لن تضلّوا بعدي إن تمسّكتم بهما : كتاب اللّه عزّ وجلّ وعترتي أهل بيتي ، فإنّ اللطيف الخبير قد عهد إليّ أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض كهاتين ، وجمع مسبحتيه ، ولا أقول : كهاتين ، وجمع مسبحته والوسطى ، فتمسّكوا بهما ولا تقدموهم فتضلّوا » .

ينابيع المودّة ص 117 :

وفي المناقب بالسند عن عيسى بن السري قال : قلت لجعفر الصادق عليه السّلام : حدّثني عمّا ثبت عليه دعائم الإسلام ، إذا أخذت بها زكى عملي ولم يضرّني جهل ما جهلت ، قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، وحقّ في الأموال من الزكاة ، والإقرار بالولاية الّتي أمر اللّه بها ، ولاية آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ، قال اللّه تعالى عزّ وجلّ :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ،
فكان عليّ صلوات اللّه عليه ، ثمّ صار من بعده حسن ، ثمّ حسين ، ثمّ من بعده عليّ بن الحسين ، ثمّ من بعده محمّد بن عليّ ، وهكذا يكون الأمر أنّ الأرض لا تصلح إلّا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا ، وأهوى بيده إلى صدره ، يقول حينئذ : لقد كان على أمر حسن » .

ينابيع المودّة ص 114 :

في المناقب عن الحسن بن صالح ، عن جعفر الصادق عليه السّلام في هذه الآية قال : « أولو الأمرهم الأئمّة من أهل البيت عليهما السّلام » .

رسالة الاعتقاد لأبي بكر بن مؤمن الشيرازي :