تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
غير المسلمين « 1 » .
هامش
( 1 ) قال الفيلسوف الكبير مستر كارليل الإنجليزى في « الأبطال » عند التعرض لحالات محمّد صلّى اللّه عليه وآله ( المترجم بالعربيّة ص 13 ) : وهل رأيتم قطّ معشر الإخوان أنّ رجلا كاذبا يستطيع أن يوجد دينا عجبا ، واللّه إنّ الرجل الكاذب لا يقدر أن يبني بيتا من الطوب ، فهو إذا لم يكن عليما بخصائص الجير والجصّ والتراب وما شاكل ذلك فما ذاك الّذي يبنيه ببيت وانّما هو تلّ من الانقاض وكئيب من أخلاط الموادّ ، نعم ليس جديرا أن يبقى على دعائمه اثني عشر قرنا يسكنه مائتا ميليون من الأنفس ، ولكنّه جدير أن تنهار أركانه فينهدم فكأنّه لم يكن ، وقال في ( ص 30 ) : يزعم الكاذبون أن الطمع وحبّ الدنيا هو الّذى أقام محمّدا وآثاره ؟ حمق ، وأيم اللّه وسخافة وهوس هذا الزّعم ، أيّ فائدة لمثل هذا الرجل في جميع بلاد العرب ، وفي تاج قيصر وصولجان كسرى وجميع ما بالأرض من تيجان وصوالجه وأين تصير الملك والتيجان والدول جميعا بعد حين من الدهر ، أفي مشيخة مكّة وقضيب مفضّض الطرف أو في ملك كسرى وتاج ذهبي الذوابة ومظفرة ؟ ! كلّا . وقال في ( ص 28 ) : وأيم اللّه لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير أفكار غير الطمع الدنيوي ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه . وقال مسيو كنت هانرى دوكاستري الفرانسوي في « كتابه الموسوم بالإسلام » كما في « محمّد صلّى اللّه عليه وآله از نظر ديگران » ص 82 : اولين موضوعي كه بحث در آن شروع شده موضوع صدق محمد در ادعاى پيغمبرى است وما گفتيم كه مسئله در ميان خاورشناسان ودانشمندان وسخنوران تقريبا متفق عليه مىباشد تا آنجا كه گويد : براي اثبات صدق محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيش از اين احتياجى نداريم كه ثابت كنيم خود أو معتقد به صدق پيغمبرى وحقيقت نبوت خود بوده واما غرض از اين پيامبرى آن بود كه پرستش خداى يگانه را بجاى پرستش بتهائى كه قبيله‌اش آنها را عبادت ميكردند برقرار كند . وتنقل كلمات جملة من المحقّقين فيه في أحواله صلّى اللّه عليه وآله من غير أهل الإسلام من الغربيّين بواسطة كتاب « محمّد از نظر ديگران » ص 8 - 108 : و « مسيو سيمو » ميگويد : كسى كه برخلاف اجماع اقدام كند ، وبگويد كه محمّد دروغگو بوده است ، اين شخص بدون آنكه بموضوع رسيدگى كند وقضية را حل نمايد ؛ وعلل پيروزى محمد را بفهمد حكم كرده است . -