2 - استحكمت محبّة طلاقته في النفوس ، فكان أحبّ إلى أصحابه من الآباء والأبناء .
3 - مالت النفوس إلى متابعته وانقادت لموافقته .
4 - أوتي رجاحة في العقل وعلوّا في الهمّة وصدقا في الفراسة .
5 - كانت حياته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حياة ثبات في الشدائد ، ونفسه في اختلاف الأحوال ساكنة ، لا يتحيّر في شدّة ولا يستكين لعظمة أو كبيرة مع قلّة أعوانه .
6 - إعراضه عن زخرف الدنيا .
7 - خفض جناحه للناس وهم له أتباع .
8 - رزقه اللّه الحلم والوقار .
9 - حفظه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للعهد ووفاؤه بالوعد .
10 - أوتي من الحكمة البالغة والعلوم الجمّة ما بهر العقول .
11 - لم يعزب عنه من قصص الأنبياء وأخبار العالم في الأحقاب الخالية ، صغير ولا كبير .
12 - جامعيّة شريعته ، وإلى ذلك أشار ما روي عنه قال : « أوتيت جوامع الكلم » .
13 - أمر بمحاسن الأعمال ، ودعا إلى مستحسن الآداب .
14 - كان واضح الإجابة ، ظاهر الحجّة ، فلا يحصره عيّ ولا يقطعه عجز ويعارضه خصم في جدال إلّا كان جوابه أوضح وحجاجه أرجح .
15 - أمر امّته بالاعتدال : فلم يمل بهم إلى الدنيا كما رغبت اليهود ولا إلى رفضها كما ترهّبت النصارى .
هذه فهرس جملة من وجوه أفعال نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسيرته الحاكية عن صدق دعواه في رسالته ، وقد شهد بصدقه في دعواه ذلك المحقّقون والمتتبّعون من
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 491
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٩١