تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
2 - استحكمت محبّة طلاقته في النفوس ، فكان أحبّ إلى أصحابه من الآباء والأبناء . 3 - مالت النفوس إلى متابعته وانقادت لموافقته . 4 - أوتي رجاحة في العقل وعلوّا في الهمّة وصدقا في الفراسة . 5 - كانت حياته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حياة ثبات في الشدائد ، ونفسه في اختلاف الأحوال ساكنة ، لا يتحيّر في شدّة ولا يستكين لعظمة أو كبيرة مع قلّة أعوانه . 6 - إعراضه عن زخرف الدنيا . 7 - خفض جناحه للناس وهم له أتباع . 8 - رزقه اللّه الحلم والوقار . 9 - حفظه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للعهد ووفاؤه بالوعد . 10 - أوتي من الحكمة البالغة والعلوم الجمّة ما بهر العقول . 11 - لم يعزب عنه من قصص الأنبياء وأخبار العالم في الأحقاب الخالية ، صغير ولا كبير . 12 - جامعيّة شريعته ، وإلى ذلك أشار ما روي عنه قال : « أوتيت جوامع الكلم » . 13 - أمر بمحاسن الأعمال ، ودعا إلى مستحسن الآداب . 14 - كان واضح الإجابة ، ظاهر الحجّة ، فلا يحصره عيّ ولا يقطعه عجز ويعارضه خصم في جدال إلّا كان جوابه أوضح وحجاجه أرجح . 15 - أمر امّته بالاعتدال : فلم يمل بهم إلى الدنيا كما رغبت اليهود ولا إلى رفضها كما ترهّبت النصارى . هذه فهرس جملة من وجوه أفعال نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسيرته الحاكية عن صدق دعواه في رسالته ، وقد شهد بصدقه في دعواه ذلك المحقّقون والمتتبّعون من