تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
والأزهار مظهر لكمال الجمال ، وأوج الجاذبيّة للقلب ، وأزهار النسترن ، السوسن ، الياسمين ، النرجس ، الياس ، النيلوفر ، البنفسج ، الشقائق ، الورد الأحمر ، الأطلسي ، وسائر الأنواع الأخرى للورد تتسابق كلّ منها بجمالها وبلونها وشكلها الخاصّ تسحر الناظر ، وبالإضافة إلى الجمال والسحر والجاذبيّة ، النعومة والعطور الّتي تجعل الإنسان فرحا مسرورا وفي حال لا يمكن وصفه . كيف يمكن أن يوجد جميع هذا الجمال والظرافة بالصدفة ؟ ! إذا وضعنا مقدارا من أوراق الورد على بعضها البعض ، كيف يمكن أن تصبح وردة لطيفة جميلة ذات لون جميل ، وعطر فوّاح ، تتحرّك فوق الغصن « 1 » ؟ !

الاعتقاد بوحدانيّة اللّه سبحانه وتعالى ( التوحيد )

والبراهين عليها كثيرة ، فذكر هاهنا اثني عشر منها :

البرهان الأوّل للتوحيد برهان الفساد

قال اللّه تعالى :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
سورة الأنبياء : 22 . وتقريبه : أنّ خلقة العالم الّتي تحقّقت على طبق النظام الأتمّ لو كان المؤثّر فيها إرادة أحدهما استلزم عجز الآخر ، ولو كان إرادتهما معا استلزم عجز كليهما ، فإن علم كلّ واحد منهما بالنظام الأتمّ للعالم اقتضى إرادته لإيجاده ، فكانت إرادتهما
هامش
( 1 ) البرهان السادس والسابع والثامن من محاضراتنا ، ترجمت إلى العربيّة . بواسطة الفاضلة ابتسام الصرّاف . راجع للاطّلاع على مآخذنا من الكتب العلميّة لكلّ فن من العلوم الطبيعيّة فيما أوردناه منها في هذا الكتاب ، إلى كتابنا ( معرفة اللّه من خلال الطبيعة ، أو مطالعة كتاب اللّه التكويني ) المؤلف بالفارسيّة والمترجم إلى العربيّة بواسطة الفاضلة ابتسام الصراف .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 373 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي