حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم عقل ، وصديق الجاهل في تعب ، وأفضل المال ما وقي به العرض ، وأفضل العقل معرفة الإنسان نفسه ، والمؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حقّ ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا قدر لم يأخذ أكثر من حقّه ، الغوغاء قتلة الأنبياء ، والعامّة اسم مشتق من العمى ، ما رضي اللّه لهم أن شبّههم بالأنعام حتّى قال :
بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
صديق كلّ امرئ عقله ، وعدّوه جهله ، العقل حباء من اللّه عزّ وجلّ ، والأدب كلفة ، فمن تكلّف الأدب قدر عليه ، ومن تكلّف العقل لم يزده إلّا جهلا . . . » الحديث .
19 - بحار الأنوار ج 72 ص 226 :
قد روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من اذلّ عنده مؤمن وهو يقدر على أن ينصره فلم ينصره أذلّه اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق » .
راجع عنوان : « قضاء حاجة المؤمن » في حرف القاف ، وعنوان : « مواساة المؤمن » في حرف الواو .
إعانة المظلوم :
1 - نهج البلاغة ص 977 وصيّة 470 :
في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام للحسن والحسين عليهما السّلام :
« وكونا للظالم خصما ، وللمظلوم عونا » .
2 - الاختصاص ص 27 :
وقال الصادق عليه السّلام : « وما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلّا كان له أفضل من صيام شهر ، واعتكاف في المسجد الحرام » .
3 - ثواب الأعمال ص 175 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني عبّاد بن سليمان ، عن محمّد