تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

16 - الاختصاص ص 27 :

قال الصادق عليه السّلام : « وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا نصره اللّه في الدنيا والآخرة » .

17 - عقاب الأعمال ص 311 :

وبالإسناد قال : قال عليّ عليه السّلام : « أيّها الناس إنّ اللّه تعالى لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا من غير أن تعلم العامّة ، فإذا عملت الخاصّة بالمنكر جهارا فلم يعيّر ذلك العامّة استوجب الفريقان العقوبة من اللّه تعالى » . وقال : « لا يحضرنّ أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما وعداونا ، ولا مقتولا ولا مظلوما إذا لم ينصره ؛ لأنّ نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره ، والعافية أوسع ما لم تلزمك الحجّة الحاضرة » . قال : « ولمّا وقع التقصير في بني إسرائيل جعل الرجل منهم يرى أخاه على الذنب فينهاه فلا ينتهي ، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبه ، حتّى ضرب اللّه تعالى قلوب بعضهم ببعض ، ونزل فيهم القرآن حيث يقول عزّ وجلّ :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ * كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ . . .
إلى آخر الآتين » . ورواه في « قرب الإسناد » : ص 26 من قوله : « لا يحضرنّ أحدكم » إلى قوله : « ما لم تلزمك الحجّة الحاضرة » ، لكنّه ذكر بدل كلمة « الحاضرة » : « الظاهرة » .

18 - بحار الأنوار ج 75 ص 355 نقلا عن كتاب الدر :

قال الصادق عليه السّلام : « اتّقوا اللّه أيّها الناس في نعم اللّه عليكم فلا تنفروها عنكم بمعاصيه ، بل استديموها بطاعته وشكره على نعمه وأياديه ، واعلموا أنّكم لا تشكرون اللّه بشيء بعد الإيمان باللّه ورسوله ، وبعد الاعتراف بحقوق أولياء اللّه من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحبّ إليكم من معاونتكم لإخوانكم المؤمنين على دنياهم الّتي هي معبر لهم إلى جنّات ربّهم ، فإنّ من فعل ذلك كان من خاصّة اللّه ، من