تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
فيسّر اللّه له الكراء ، فرجعت إلى مجلسي ، فقال لي : « ما صنعت في حاجة أخيك المسلم ؟ » قلت : قضاها اللّه تعالى ، فقال : « أما إنّك إن تعن أخاك أحبّ إليّ من طواف أسبوع بالكعبة » ، ثمّ قال : « إنّ رجلا أتى الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقال : بأبي أنت وأمّي يا أبا محمّد ، أعنّي على حاجتي ؟ فانتعل وقام معه ، فمرّ على الحسين بن عليّ عليهما السّلام وهو قائم يصلّي ، فقال له : « أين كنت عن أبي عبد اللّه ، تستعينه على حاجتك ؟ » قال : قد فعلت ، فذكر لي أنّه معتكف ، فقال : « أما إنّه لو أعانك على حاجتك لكان خيرا له من اعتكاف شهر » .

13 - عوالي اللئالي ج 1 ص 107 :

روى أبو هريرة قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من نفّس عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس اللّه عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن سرّ أخاه المؤمن سرّه اللّه في الدنيا والآخرة ، واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » .

14 - عدّة الداعي ص 190 و 191 :

روى عن إسماعيل بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه - في حديث - قال : وأيّما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوته واستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر ابتلاه اللّه تعالى بقضاء حوائج أعدائنا ليعذّبه بها . . . » الحديث .

15 - عدّة الداعي ص 193 :

حدّث الحسين بن يقطين ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : ولّي علينا بالأهواز رجل من كتّاب يحيى بن خالد ، وكان على بقايا خراج كان فيها زوال نعمتي ، وخروجي عن ملكي ، فقيل لي : إنّه ينتحل هذا الأمر ، فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقّا ، فيكون فيه خروجي عن ملكي وزوال نعمتي ، فهربت منه إلى اللّه تعالى وأتيت الصادق عليه السّلام مستجيرا ، فكتب إليه رقعة صغيرة فيها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، إنّ للّه في ظلّ عرشه ظلّا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربته أو أعانه بنفسه أو صنع إليه معروفا ولو بشقّ تمرة ، وهذا أخوك والسّلام . . . الحديث .