نفّس عن مؤمن كربة نفّس اللّه عنه سبعين كربة من كرب الدنيا وكرب يوم القيامة » ، وقال : « من يسّر على مؤمن وهو معسر يسّر اللّه له حوائجه في الدنيا والآخرة » ، قال : « ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عوراته الّتي يخافها في الدنيا والآخرة » ، قال : « وإنّ اللّه عزّ وجلّ في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن ، فانتفعوا بالعظة وارغبوا في الخير » .
10 - أمالي الصدوق ص 283 مجلس 47 :
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن وهب بن وهب ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ومن كساه من عرى كساه اللّه من إستبرق وحرير ، ومن سقاه شربة على عطش سقاه اللّه من الرحيق المختوم ، ومن أعانه أو كشف كربته أظلّه اللّه في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه » .
11 - ثواب الأعمال ص 177 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلّا كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام ، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا ونصره اللّه في الدنيا والآخرة ، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا خذله اللّه في الدنيا والآخرة » .
12 - المؤمن ص 52 :
عن صفوان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام يوم التروية ، فدخل عليه ميمون القدّاح ، فشكى إليه تعذّر الكراء ، فقال لي : « قم فأعن أخاك » ، فخرجت معه ،