تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
أبي عبد اللّه عليه السّلام . وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه ، وأمرهم بمدارستها ، والنظر فيها وتعاهدها ، والعمل بها ، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم ، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها . وحدّثني الحسن بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ ، عن القاسم ابن الربيع صحّاف ، عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه : فذكر الرسالة وفيها : « وليعن بعضكم بعضا ، فإنّ أبانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : إنّ معونة المسلم خير وأعظم أجرا من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام » .

4 - الاختصاص ص 242 :

إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « ما من مؤمن ضيّع حقّا إلّا أعطى في باطل مثليه ، وما من مؤمن يمتنع من معونة أخيه المسلم والسعي له في حوائجه قضيت أو لم تقض إلّا ابتلاه اللّه بالسعي في حاجة من يأثم عليه ولا يؤجر به ، وما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما رضي اللّه إلّا ابتلي أن ينفق أضعافا فيما يسخط اللّه » .

5 - بحار الأنوار ج 71 ص 312 :

نقلا عن كتاب « قضاء الحقوق » لأبي عليّ بن طاهر الصوري : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه في عون المؤمن ما دام المؤمن في عون أخيه المؤمن ، ومن نفّس عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس اللّه عنه سبعين كربة من كرب الآخرة » . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 207 باب في إلطاف المؤمن وإكرامه ح 9 : الحسين بن محمّد ، ومحمّد بن يحيى ، جميعا ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ، عن