تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
المرأة ، فلمّا لم يجد حيلة استخار اللّه وقال : لعلّ ذلك كان من الشيطان ، فأدخل أهله عليه ، وبات ليلة دخوله قائما وينتظر ما يكون من ابنه ، حتّى إذا أصبح غدا عليه فأصابه على أحسن حال ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، فلمّا كان الليل نام فأتاه ذلك الّذي كان أتاه في منامه ، فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ دفع عن ابنك ، وأنسأ أجله بما صنع بالسائل ، فلمّا أصبح غدا على ابنه فقال : يا بنيّ ، هل كان لك صنيع صنعته بسائل في ليلة ابتنائك بامرأتك ؟ قال : وما أردت من ذلك ؟ قال : تخبرني به ، فاحتشم منه ، فقال : لا بدّ من أن تخبرني بالخبر ، قال : نعم لمّا فرغنا ممّا كنّا فيه من إطعام الناس بقيت لنا فضول كثيرة من الطعام ، وأدخلت إليّ المرأة ، فلمّا خلوت بها ودنوت منها ، وقف سائل بالباب ، فقال : يا أهل الدار واسونا ممّا رزقكم اللّه ، فقمت إليه فأخذت بيده ، وأدخلته وقرّبته إلى الطعام ، وقلت له : كل ، فأكل حتّى صدر ، وقلت : ألك عيال ؟ قال : نعم ، قلت : فاحمل إليهم ما أردت ، فحمل ما قدر عليه ، وانصرف وانصرفت أنا إلى أهلي ، فحمد اللّه أبوه ، وأخبره بالخبر » . ونقله عنه في « البحار » : ج 93 ص 24 .

5 - أصول الكافي ج 2 ص 55 باب المكارم ح 1 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن الحسين بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ » ، قيل : وما هنّ ؟ قال : « صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافاة على الصنايع ، والتذمّم للجار ، والتذمّم للصاحب ، ورأسهنّ الحياء » . ورواه في « الخصال » : ج 2 ص 431 بسند آخر ، وفي « أمالي الشيخ الطوسي » : ج 1 ص 9 بسند ثالث .