ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا .
3 - المحاسن ص 389 كتاب المآكل باب 1 :
عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن معمّر بن خلّاد قال : رأيت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يأكل فتلا هذه الآية
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
ثمّ قال : « علم اللّه أن ليس كلّ خلقه يقدر على عتق رقبة ، فجعل لهم سبيلا إلى الجنّة بإطعام الطعام » .
4 - المحاسن ص 389 كتاب المآكل باب 1 :
عن البرقي ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم العامريّ ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من موجبات المغفرة إطعام السغبان » .
ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 1 ص 9 .
5 - فضائل ابن شاذان ص 154 :
روى بسنده عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث المعراج فيما رآه مكتوبا على أبواب النار ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« وعلى الباب الثاني مكتوب ثلاث كلمات : من أراد أن لا يكون عريانا يوم القيامة فليكس الجلود العارية في الدنيا ، ومن أراد أن لا يكون عطشانا يوم العطش فليسق العطشان في الدنيا ، ومن أراد أن لا يكون جائعا في القيامة فليطعم البطون الجائعة في الدنيا » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 549 .
6 - أعلام الدين ص 294 :
قال عليه السّلام : « خمس من أتى اللّه بهنّ أو بواحدة منهنّ وجبت له الجنّة : من سقى هامة صادية ، أو حمل قدما حافية ، أو أطعم كبدا جائعة ، أو كسا جلدة عارية ، أو أعتق رقبة عانية » .