1 - الأشعثيّات ص 212 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثني أبي عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، قال : « حدّثني أبي : أنّ أبا ذر قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه الّذي قبض فيه فسندته فكان متساندا إلى صدري ، فدخل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اذن إليّ عليّا فاستند إليه ، فإنّه أحقّ بذلك منك ، فقال : فقمت وجزعت من ذلك جزعا شديدا ، فقال : أبا ذر إجلس بين يدي أعقد : من ختم له بشهادة أن لا إله الّا اللّه دخل الجنّة ، ومن ختم له بإطعام مسكين دخل الجنّة ، ومن ختم له بصيام يوم دخل الجنّة ، ومن ختم له بقيام ليلة دخل الجنّة ، ومن ختم له بحجّة دخل الجنّة ، ومن ختم له بعمرة دخل الجنّة ، ومن ختم له بجهاد في سبيل اللّه ولو قدر فواق ناقة دخل الجنّة ، قال : فبينما هو كذلك إذ دعا بالسواك فأرسل به إلى عائشة ، فقال : لتبلينّه لي بريقك ، ففعلت ، ثمّ أتى به فجعل يستاك به ويقول بذلك : ريقي على ريقك يا حميراء » ، ثمّ شخص يحرّك شفتيه كالمخاطب ، ثمّ فمات » .
2 - أمالي الصدوق ص 207 و 208 و 209 مجلس 37 :
حدّثنا عليّ بن أحمد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدميّ ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال :
« لمّا كلّم اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السّلام . . . إلى أن قال قال موسى : إلهي ، فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ؟ قال : يا موسى ، آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق : أنّ فلان بن فلان من عتقاء اللّه من النار » .
ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 357 .
ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 55 .