ورواه في « فضائل الأشهر الثلاثة » : ص 88 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن محمّد بن عليّ القرشيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام قال : « لمّا كلّم اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران . . . الخ » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 66 ص 411 .
3 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 167 :
عن أبي خديجة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّما ابتلي يعقوب بيوسف أنّه ذبح كبشا سمينا ورجل من أصحابه يدعى بقوم محتاج لم يجد ما يفطر عليه ، فأغفله ولم يطعمه ، فابتلي بيوسف ، وكان بعد ذلك كلّ صباح مناديه ينادي :
من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب ، فإذا كان المساء نادى : من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب » .
4 - الكافي ج 4 ص 7 :
الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « كان رجل من بني إسرائيل ولم يكن له ولد فولد له غلام ، وقيل له : إنّه يموت ليلة عرسه ، فمكث الغلام ، فلمّا كان ليلة عرسه نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه الغلام فدعاه فأطعمه ، فقال له السائل : أحييتني أحياك اللّه ، قال : فأتاه آت في النوم ، فقال له : سل ابنك ما صنع ، فسأله فخبّره بصنيعه ، قال :
فأتاه الآتي مرّة أخرى في النوم ، فقال له : إنّ اللّه أحيا لك ابنك بما صنع بالشيخ » .
ورواه في « دعائم الاسلام » : ج 2 ص 337 ، قال : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « كان في بني إسرائيل رجل له نعمة ، ولم يرزق من الولد غير واحد ، وكان له محبّا ، وعليه شفيقا ، فلمّا بلغ مبلغ الرجال ، زوّجه ابنة عمّ له ، فأتاه آت في منامه ، فقال : إنّ ابنك هذا ليلة يدخل بهذه المرأة يموت ، فاغتمّ لذلك غمّا شديدا وكتمه ، وجعل يسوّف بالدخول ، حتّى ألحّت امرأته عليه وولده وأهل بيت