2 - أصول الكافي ج 2 ص 455 باب محاسبة العمل ح 8 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« اقصر نفسك عمّا يضرّها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فإنّ نفسك رهينة بعملك » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 236 .
3 - روضة الكافي ج 2 ص 137 ح 477 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كانت الفقهاء والعلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاث ليس معهنّ رابعة : من كانت همّته آخرته كفاه اللّه همّه من الدنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته ، ومن أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس » .
ورواه في « ثواب الأعمال » : ص 216 عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم . . . بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 4 ص 184 بإسناده عن إسماعيل بن مسلم ، عن الصادق عليه السّلام . ونقله في « الوسائل » : ج 11 ص 236 .
4 - نهج البلاغة ص 1126 حكمة 86 :
قال : « من أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له دنياه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 236 .
5 - نهج البلاغة ص 1284 حكمة 415 :
قال عليه السّلام : « من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه اللّه أمر دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين اللّه أحسن اللّه ما بينه وبين الناس » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 236 .