5 - أمالي الشيخ ج 1 ص 185 جزء 7 :
( وبالإسناد ) قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو نصر ؛ محمّد بن الحسين الخلّال ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ، قال : حدّثنا زافن بن سليمان ، عن أشرس الخراساني ، عن أيّوب السجستاني ، عن أبي قلابة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أسرّ ما يرضي اللّه عزّ وجلّ أظهر اللّه له ما يسرّه ، ومن أسرّ ما يسخط اللّه تعالى أظهر اللّه له ما يحزنه » .
6 - الأشعثيّات ص 236 :
بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « أحمق الناس من حشّى كتابه الترّهات إنّما كانت الحكماء والعلماء والأتقياء والأبرار يكتبون بثلاثة ليس معهم رابع : من أحسن للّه سريرته أحسن اللّه علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين اللّه تعالى أصلح اللّه فيما بينه وبين الناس ، ومن كانت الآخرة همّه كفاه اللّه همّه من الدنيا » .
7 - مجمع البيان ج 10 ص 396 :
روى العيّاشيّ ، بإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسرّ سيّئا ؟ أليس إذا رجع إلى نفسه يعلم أنّه ليس كذلك ؟ واللّه سبحانه يقول :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
إنّ السريرة إذا صلحت قويت العلانية » .
8 - وعن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه تلا هذه الآية ثمّ قال : « ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس خلاف ما يعلم اللّه منه ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : « من أسرّ سريرة ردّاه اللّه رداءها ، إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ » .
ونقلهما عنه في « البحار » : ج 68 ص 368 .
ورواهما في « مشكاة الأنوار » : ص 321 .