2 - ثواب الأعمال ص 216 :
أبي رحمه اللّه عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن جعفر ابن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهنّ رابعة : من كانت الآخرة همّه كفاه اللّه همّه من الدنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته ، ومن أصلح بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس » .
المحاسن ص 29 كتاب ثواب الأعمال باب 11 :
3 - عن البرقيّ عن الحسن بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « من أصلح فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس » .
ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 359 بعين المحاسن .
إصلاح النفس وثمرته في الدنيا والآخرة :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 268 باب الروح الّذي أيّد به المؤمن ح 1 :
الحسين بن محمّد ، ومحمّد بن يحيى ، جميعا ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي سلمة ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي خديجة ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام فقال لي :
« إنّ اللّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كلّ وقت يحسن فيه ويتّقي ، وتغيب عنه في كلّ وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتزّ سرورا عند إحسانه ، وتسيخ في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد اللّه نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا ، وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم اللّه امرءا همّ بخير فعمله ، أو همّ بشرّ ، فارتدع عنه » ، ثمّ قال : « نحن نؤيّد الروح بالطاعة للّه والعمل له » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 235 .