تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كلّ ذنب ، أستغفر اللّه » . ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 313 . ورواه في « محاسبة النفس » نقلا عن « كتاب الدعاء » لمحمّد بن الحسن الصفّار بإسناده ، كما في « البحار » : ج 5 ص 329 ، و « وسائل الشيعة » : ج 11 ص 355 .

13 - أمالي الصدوق ص 465 مجلس 71 :

حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ ، عن عليّ بن معبد ، عن عليّ بن سليمان النوفليّ ، عن فطر بن خليفة ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « لمّا نزلت هذه الآية :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
صعد إبليس جبلا بمكّة يقال له : ثور ، فصرخ بأعلا صوته بعفاريته ، فاجتمعوا إليه فقالوا : يا سيّدنا لم دعوتنا ؟ قال : نزلت هذه الآية ، فمن لها ؟ فقام عفريت من الشياطين فقال : أنا لها بكذا وكذا ، قال : لست لها ، فقام آخر فقال : مثل ذلك ، فقال : لست لها ، فقال الوسواس الخنّاس : أنا لها ، قال : بما ذا ؟ قال : أعدهم وامنّيهم حتّى يواقعوا الخطيئة ، فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار ، فقال : أنت لها ، فوكّله بها إلى يوم القيامة » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 18 ص 453 . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 479 .

14 - مجموعة ورّام ج 2 ص 210 :

حمران قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أخبرني - أطال اللّه بقاك لنا ، وأمتعنابك - أنّا نأتيك ، فما نخرج من عندك حتّى ترقّ قلوبنا ، وتسلو أنفسنا عن الدنيا ، ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال ، ثمّ نخرج من عندك ، فإذا صرنا من الناس والتجّار أحببنا الدنيا ، قال : فقال أبو جعفر : « إنّما هي القلوب ، مرّة تصعب ، ومرّة تسهل » ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : « أمّا أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالوا : يا رسول اللّه ، نخاف علينا النفاق ، قال : ولم تخافون ذلك ؟ قالوا : إذا كنّا عندك فذكّرتنا ورغّبتنا
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 135 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي