18 - تحف العقول ص 298 :
قال الباقر عليه السّلام في حديث : « وعليكم بالحبّ في اللّه والتودّد والموازرة على العمل الصالح ، فإنّه يقطع دابرهما - يعني السلطان والشيطان - وألحّوا في الاستغفار ، فإنّه ممحاة للذنوب » .
19 - مجموعة ورّام ج 2 ص 223 :
قيل : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، إنّي أذنبت ذنبا ، فقال :
« استغفر اللّه » ، قال : إنّي أتوب ثمّ أعود ، قال : « كلّما أذنبت فتب حتّى يكون الشيطان هو الخسير » .
20 - روضة الواعظين ج 2 ص 329 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من صباح إلّا وملكان يناديان يقولان : يا باغي الخير هلمّ ، ويا باغي الشرّ انته ، هل من داع فيستجاب له ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مغموم فيكشف عنه ؟ فهذا دعاؤهما حتّى تغرب الشمس » .
21 - مشكاة الأنوار ص 184 :
روى عن الباقر عليه السّلام قال : أيّما رجل منكم رأى في نفسه وولده أو ماله وأهله غيرا فليستعن ربّه ويستغفره ، ثمّ قال الباقر عليه السّلام : وأنا أضمن له إذا هو فعل ذلك وعلى اللّه أن يعينه ويرجع له ما أحب .
22 - إرشاد القلوب ص 46 :
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتطهّر وصلّى ركعتين واستغفر اللّه إلّا وغفر له ، وكان حقيقا على اللّه أن يقبله ، لأنّه سبحانه قال :
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً .
ورواه في « مجموعة ورّام » : ص 223 ، لكنّه ذكر بدل كلمة « أن يقبله » : « أن يغفر له » .