23 - المستدرك ج 1 ص 387 عن لبّ اللباب للراونديّ :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما من عبد يستغفر ثلاث مرّات إلّا غفر له » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما من صوت أحبّ إلى اللّه من صوت عبد لهفان » قيل :
وما هو ؟ قال : « عبد يصيب الذنب فيملأ جوفه فرقا من اللّه فيقول : يا ربّ ، فيقول اللّه أنا ربّك اغفر لك إذا استغفرتني ، وأجيبك إذا دعوتني » .
24 - دعوات الراونديّ ص 49 :
وعن إسماعيل بن سهل ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : علّمني دعاء إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة ، فكتب : « أكثر تلاوة « إنّا أنزلناه » ، وأرطب شفتيك بالاستغفار » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 90 ص 284 .
25 - دعوات الراونديّ ص 31 :
عن أبي ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه تبارك وتعالى : يا بن آدم ، ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان منك ، وإن أتيتني بقرار الأرض خطيئة أتيتك بقرارها مغفورة ما لم تشرك بي ، وإن أخطأت حتّى بلغ خطاياك عنان السماء ثمّ استغفرتني غفرت لك » .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ من أجمع الدعاء الاستغفار » .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 283 .
26 - بحار الأنوار ج 60 ص 265 عن حياة الحيوان :
قال وهب بن الورد : بلغنا أنّ إبليس تمثّل ليحيى بن زكريّا عليه السّلام فقال له :
أنصحك ؟ فقال : لا أريد ذلك ، ولكن أخبرني عن بني آدم ، فقال : هم عندنا ثلاثة أصناف : صنف منهم أشدّ الأصناف عندنا ، نقبل على أحدهم حتّى نفتنه في دينه ونستمكن منه ، فيفزع إلى الاستغفار والتوبة فيفسد علينا كلّ شيء نصيبه منه ، ثمّ نعود إليه فيعود إلى الاستغفار والتوبة ، فلا نيأس منه ولا نحن ندرك منه حاجتنا ، فنحن