5 - أصول الكافي ج 2 ص 452 باب الاستدراج ح 1 و 2 و 3 و 4 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن جندب ، عن سفيان بن السمط قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار ، وإذا أراد بعبد شرّا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ، ويتمادى بها ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ *
بالنّعم عند المعاصي » .
ورواه في « علل الشرائع » : ص 561 ، باب 354 ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحكم . . . . فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا . ونقل عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 354 .
أقول : وروى الكليني بعد إيراد هذا الحديث روايات في معنى الاستدراج وهي هذه :
6 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن بعض أصحابه قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الاستدراج ، فقال : « هو العبد يذنب الذنب فيملى له وتجدّد له عندها النعم فتلهيه عن الاستغفار من الذنوب ، فهو مستدرج من حيث لا يعلم » .
7 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن سماعة بن مهران قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ *
قال : « هو العبد يذنب الذنب فتجدّد له النعمة معه تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار من ذلك الذنب » .
8 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه : عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان [ بن داود ] المنقريّ ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كم من مغرور بما قد أنعم اللّه عليه ، وكم من مستدرج بستر اللّه عليه ، وكم من مفتون بثناء الناس عليه » .