ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 313 بعين عبارة « ثواب الأعمال » وكذا في « الاشعثيّات » : ص 228 وزاد بعد قوله : « ودواء الذنوب الاستغفار » : « فإنّها الممحاة » . ونقل عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 386 ، ج 2 ص 346 . ورواه في « لبّ اللباب » نقل عنه في « المستدرك » ج 2 ص 312 .
2 - غرر الحكم ص 31 :
وممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الاستغفار دواء الذنوب » .
3 - نهج البلاغة حكمة 84 ص 1124 :
« عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار » .
ورواه في « غرر الحكم » : ص 494 .
4 - أمالي الطوسيّ ج 1 ص 86 جزء 3 :
( وبالإسناد ) قال : أخبرنا أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسي ، قال : أخبرنا الشيخ الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن - رضي اللّه عنهما - قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو نصر محمّد بن الحسين المقرئ ، قال : حدّثني أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد البصريّ ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدّثنا موسى بن زكريّا ، قال : حدّثنا أبو خالد ، قال : حدّثني العتبيّ ، قال : سمعت الشعبيّ ، يقول :
سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول : « العجب ممّن يقنط ومعه الممحاة » . فقيل له :
وما الممحاة ؟ قال : « الاستغفار » .
ونقل عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 355 ، وج 4 ص 1199 .
ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 180 بعينه .
ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 313 .
ورواه في « دعوات الراوندي » ص 31 . ونقله عنه في « البحار » : ج 90 ص 283 بعينه .