تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

109 الاستغفار

الاستغفار : هو طلب المغفرة من اللّه سبحانه وتعالى بأيّ لفظ ، وبأيّ لغة كان . والتوبة هو : الرجوع عن المعصية ، والفرق بينها وبين الاستغفار واضح ، وسيجيء التعرّض للتوبة في حرف التاء .

وعدة المغفرة للمستغفر :

قال اللّه تعالى :
أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
المائدة : 74
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً .
النساء : 110
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً .
النصر : 3
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
آل عمران : 135

1 - أصول الكافي ج 2 ص 449 باب الاستغفار من الذنب ح 8 :

محمّد بن يحيى ، عن عدّة من أصحابنا رفعوه قالوا : « لكلّ شيء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 352 . ورواه في « ثواب الأعمال » : ص 197 قال : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العباس بن معروف ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لكلّ داء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 354 .