موتك عالما فعلى مثلك فليبك البواكي ، ثمّ قال : إنّا للّه وإنّا اليه راجعون ، والحمد للّه ربّ العالمين إنّي احتسبه عندك ، فإنّ موته من مصائب الدّهر ، فرحم اللّه مالكا ، قد وفي بعهده ، وقضى نحبه ، ولقى ربّه ، مع أنّا قد وطّنّا أنفسنا أن نصبر على كلّ مصيبة بعد مصابنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإنّها أعظم المصيبة » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 136 .
الاسترجاع كلّما ذكر المصيبة :
1 - الكافي ج 3 ص 224 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن معروف ابن خرّبوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة ويصبر حين تفجّأه إلّا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه ، وكلّما ذكر مصيبته فاسترجع عند ذكر المصيبة غفر اللّه له كلّ ذنب اكتسب فيما بينهما » .
ونقله في « الوسائل » : ج 2 ص 897 .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 1 ص 111 قال : وقال أبو جعفر عليه السّلام : « ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته ويصبر حين تفجّأه المصيبة إلّا غفر اللّه له ما مضى من ذنوبه إلّا الكبائر الّتي أوجب اللّه عزّ وجلّ عليها النار ، وكلّما ذكر مصيبته فيما يستقبل من عمره فاسترجع عندها وحمد اللّه عزّ وجلّ عندها غفر اللّه له كلّ ذنب اكتسبه فيما بين الاسترجاع الأوّل إلى الاسترجاع الأخير إلّا الكبائر من الذنوب » .
ورواه في « ثواب الأعمال » : ص 234 قال : حدّثني أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد ابن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام . . . . بعين ما رواه في « من لا يحضره الفقيه » .
ونقل عنهما في « الوسائل » : ج 2 ص 898 .