7 - مسكن الفؤاد ص 54 :
روى عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أصاب مصيبة فقال إذا ذكرها :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ،
جدّد اللّه له أجرها مثل ما كان له يوم إصابته » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 137 .
8 - المستدرك ج 1 ص 137 عن كتاب « التعازي » :
بإسناد عن جابر عن محمّد بن عليّ عليه السّلام قال : « إذا أصاب العبد مصيبة فصبر واسترجع عند الصدمة الأولى غفر اللّه له بها ما مضى من ذنوبه ، ثمّ لم يذكر المصيبة فيما بقي من الدهر إلّا أعطاه اللّه من الأجر مثل ما كان يوم الصدمة الأولى إذا استرجع حين يذكرها وحمد اللّه عزّ وجلّ » .
9 - مجمع البيان ج 1 ص 238 :
قال ( أي : أمير المؤمنين عليه السّلام ) : « من أصيب بمصيبة فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب اللّه له من الأجر مثله يوم أصيب » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 137 ثمّ قال :
ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . مثله .
10 - المستدرك ج 1 ص 136 و 137 عن كتاب « التعازي » :
بإسناده عن عليّ بن العبّاس عن جابر ، عن أبي عبد اللّه الجدلي قال : سمعت امّ سلمة زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يقول : « إذا أصاب المؤمن من الدنيا مصيبة فيذكر مصابه بي فإنّ العباد لم يصابوا بمثلها ، واعلم أنّ المسلم إذا صبر بمصيبة وقال :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ،
الحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهمّ إنّي احتسب عندك مصيبتي ، فأبدلني اللّهمّ بها ما هو خير لي منها ، ومن صبر عند الصّدمة الأولى غفر اللّه له ما مضى من ذنوبه ، واخلف اللّه له ما هو خير منها ، ثمّ لم يذكر تلك المصيبة في ما بقي من الدّهر فيقول مثل ذلك إلّا أعطاه اللّه مثل ما أعطاه يوم الصدمة الأولى من الثواب » قالت امّ سلمة : فلمّا قبض اللّه أبا سلمة قلت