2 - الكافي ج 3 ص 224 :
عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن داود بن رزين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« من ذكر مصيبته ولو بعد حين فقال :
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
والحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهمّ آجرني على مصيبتي ، واخلف عليّ أفضل منها » كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة » .
ونقل عنه في « الوسائل » : ج 2 ص 898 .
3 - بحار الأنوار ج 79 ص 132 عن دعوات الراوندي :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من مسلم يصاب بمصيبة وإن قدم عهدها فأحدث لها استرجاعا إلّا أحدث اللّه له منزلة ، وأعطاه مثل ما أعطاه يوم أصيب بها ، وما من نعمة وإن تقادم عهدها تذكّرها العبد فقال : الحمد للّه ، إلّا جدّد اللّه له ثوابه كيوم وجدها » .
4 - وقال : « إنّ أهل المصيبة لتنزل بهم المصيبة فيجزعون ، فيمرّبهم مارّ من الناس فيسترجع فيكون أعظم أجرا من أهلها » .
ونقلهما في « المستدرك » : ج 1 ص 131 .
5 - أسد الغابة على ما في « القمقام » : ص 636 :
عن فاطمة بنت الحسين عليهما السّلام أنّها سمعت أباها الحسين بن عليّ عليهما السّلام يقول :
« سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلّا أحدث اللّه له عند ذلك وأعطاه ثواب ما وعده بها يوم أصيب بها » .
6 - المستدرك ج 1 ص 137 :
القطب الراوندي في لبّ اللّباب عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « عظم الجزاء على قدر عظم المصيبة ، ومن استرجع بعد المصيبة جدّد اللّه أجرها كيوم أصيب بها » .