إلى نفسي ، فقلت : من أين لي خير من أبي سلمة : فلمّا انقضت عدّتي استأذن عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا أدبغ إهابا ، فغسلت يدي من القرظ وأذنت له ، فوضعت له وسادة أدم حشوها ليف فقعد عليها ، فخطبني إلى نفسي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا فرغ من مقالته قلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ما بي أن لا يكون بك الرغبة ، ولكنّي امرأة فيّ غيرة شديدة ، فأخاف أن ترى منّي شيئا يعذّبني اللّه به ، وأنا امرأة قد دخلت في السنّ ، وأنا ذات عيال ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أما ما ذكرت من السنّ فقد أصابني مثل الذي أصابك ، وأمّا ما ذكرت من العيال فإنّما عيالك عيالي » ، قالت :
فقد سلّمت نفسي لرسول اللّه ، فتزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقالت امّ سلمة : فقد أبدلني اللّه عزّ وجل بأبي سلمة خيرا منه ، النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 136 .
9 - مجمع البيان ج 1 ص 238 :
في الحديث : « من استرجع عند المصيبة جبر اللّه مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 136 ثمّ قال : ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . مثله .
10 - المستدرك ج 1 ص 137 :
الشريف الزاهد في كتاب التعازي بإسناده عن عيسى بن سوادة ، عن الزهري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أصيب بمصيبة أو حبيبة ثمّ صبر واحتسب وقال كما أمره اللّه :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
كان حقّا على اللّه أن يدخله الجنّة » .
11 - أمالي المفيد ص 79 - 83 مجلس 9 :
روى بإسناده إلى هشام بن محمّد في خبر طويل قال : لمّا وصل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وفاة الأشتر جعل يتلهّف ويتأسّف عليه ويقول : « درّ مالك لو كان من جبل لكان من أعظم أركانه ، ولو كان من حجر كان صلدا ، أما واللّه ليهدّنّ