أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كنّ فيه أربع دخل الجنّة : من كانت عصمته شهادة أن لا اله إلّا اللّه ، ومن إذا أنعم نعمة قال : الحمد للّه ، ومن إذا أصاب ذنبا قال : استغفر اللّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ .
ورواه أيضا في « تفسير العيّاشي » : ج 1 ص 69 بسند آخر بعين عبارة « الأشعثيّات » ، لكنّه ذكر بدل قوله : « دخل الجنّة » : « كتبه اللّه من أهل الجنّة » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 306 بعين ما تقدّم ثانيا عن « تفسير العياشي » .
ورواه المفيد في « أماليه » : ص 76 عن محمّد بن عمر الجعابيّ ، عن عبد اللّه بن بريد البجليّ ، عن محمّد بن بواب الهياريّ ، عن محمّد بن عليّ بن جعفر ، عن أبيه ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام . . . . إلى آخر ما تقدّم ثانيا عن « تفسير العيّاشي » .
2 - وفي « مجموعة ورّام » ج 2 ص 237 :
قال عليه السّلام : « أربع من كنّ فيه أمن يوم الفزع الأكبر : إذا أعطي شيئا قال :
الحمد للّه ، وإذا أذنب قال : استغفر اللّه ، وإذا أصابته مصيبة قال :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
وإذا كانت له حاجة سأل ربّه ، وإذا خاف شيئا لجأ إليه » .
3 - الكافي ج 3 ص 222 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، والحسن بن عليّ جميعا ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : ما الجزع ؟ قال : « أشدّ الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر وجزّ الشعر من النواصي ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر وأخذ في غير طريقه ، ومن صبر واسترجع وحمد اللّه عزّ وجلّ فقد رضي بما صنع اللّه ووقع أجره على اللّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط اللّه تعالى أجره » .
4 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام . . . مثله .