تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
أعفو عمّن ظلمني ، وأعطي من حرمني ، وأصل من قطعني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ونظري عبرا » . ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 170 .

13 - مكارم الأخلاق ص 453 :

روي عن ابن مسعود عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله قال : « يا ابن مسعود إذا عملت عملا فاعمله للّه خالصا ؛ لأنّه لا يقبل من عباده الأعمال إلّا ما كان له خالصا ، فإنه يقول :
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى وَلَسَوْفَ يَرْضى »
.

14 - عدّة الداعي ص 207 :

وقال الصادق عليه السّلام يوما للمفضّل بن صالح : « يا مفضّل ، إنّ للّه عبادا عاملوه بخالص من سرّه ، فعاملهم بخالص من برّه ، فهم الّذين تمرّ صحفهم يوم القيامة فرغا ، وإذا وقفوا بين يديه تعالى ملأها من سرّ ما أسرّوا إليه » ، فقلت : يا مولاي ولم ذلك ؟ فقال : « أجلهم أن تطّلع الحفظة على ما بينه وبينهم » .

15 - فلاح السائل ص 123 :

روي عن معاذ قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله - في حديث - : « وتصعد الحفظة بعمل العبد أعمالا بفقه واجتهاد وورع ، له صوت كالرعد ، وضوء كضوء البرق ، ومعه ثلاثة آلاف ملك ، فيمرّ بهم إلى ملك السماء السابعة فيقول الملك : قف واضرب بهذا العمل وجه صاحبه ، أنا ملك الحجاب ، أحجب كلّ عمل ليس للّه ، إنّه أراد رفعة عند القوّاد ، وذكرا في المجالس ، وصوتا في المدائن ، أمرني ربّي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري ما لم يكن خالصا » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 247 .

16 - المحاسن ص 254 كتاب مصابيح الظلم باب 30 :

البرقيّ ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه - في حديث -