تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
ورواه في « المحاسن » ص 253 كتاب مصابيح الظلم باب 30 : عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن إسماعيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ ربّكم لرحيم ، يشكر القليل ، إنّ العبد ليصلّي ركعتين يريد بهما وجه اللّه عزّ وجلّ فيدخله اللّه بهما الجنّة . . . » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 44 .

20 - الخصال ج 1 ص 149 - 150 :

حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد اللّه ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الناس بمنى في حجّة الوداع في مسجد الخيف ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها ، ثمّ بلّغها إلى من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للّه ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فانّ دعوتهم محيطة من ورائهم . المسلمون إخوة ، تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم » . ورواه في « الأمالي » ص 350 مجلس 56 : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآباديّ قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد . . . بعينه سندا ومتنا . ورواه في « تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ » ج 1 ص 171 - 173 س المائدة ، وكذا في ج 2 ص 447 س النصر .

21 - مصباح الشريعة ص 4 :

قال الصادق عليه السّلام : « ولا بدّ للعبد من خالص النيّة في كلّ حركة وسكون ؛ لأنّه إذا لم يكن هذا المعنى يكون غافلا ، والغافلون قد وصفهم اللّه تعالى فقال :
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ »
وقال : « وأولئك هم الغافلون » .