قال : « إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف اللّه عمله لكلّ حسنة سبعمائة ، وذلك قول اللّه تبارك وتعالى :
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب اللّه . . . إلى أن قال : وكلّ عمل تعمله للّه فليكن نقيا من الدنس » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 44 .
17 - عدّة الداعي ص 217 :
وقال صلى اللّه عليه وآله : « إنّ لكلّ حقّ حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتّى لا يحبّ أن يحمد على شيء من عمل اللّه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 304 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 414 ، ونقله عنه في « مشكاة الأنوار » ص 11 .
18 - عدّة الداعي ص 218 :
وقال صلى اللّه عليه وآله : « يا أبا ذر ، لا يفقه الرجل كلّ الفقه حتّى يرى الناس أمثال الأباعر ، فلا يحفل بوجودهم ، ولا يغيّره ذلك كما لا يغيّره وجود بغير عنده ، ثم يرجع هو إلى نفسه فيكون أعظم حاقر لها » .
19 - التهذيب ج 2 ص 238 باب فضل الصلاة والمفروض منها ح 10 :
محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن معاوية ابن عمّار ، عن إسماعيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إيّاكم والكسل ، إنّ ربّكم رحيم ، يشكر القليل ، إنّ الرجل ليصلّي الركعتين تطوّعا يريد بهما وجه اللّه فيدخله اللّه بهما الجنّة ، وإنّه ليتصدّق بالدرهم تطوّعا يريد به وجه اللّه فيدخله اللّه به الجنّة ، وإنّه ليصوم اليوم تطوّعا يريد به وجه اللّه فيدخله اللّه به الجنّة » .