بكم الأمم يوم القيامة ، حتى أنّ السقط « 1 » ليظلّ محبنطئا « 2 » على باب الجنّة ، فيقال له : ادخل ، يقول : حتّى يدخل أبواي » .
26 - مسكّن الفؤاد ص 33 :
وعن عبادة بن الصامت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « النفساء « 3 » يجرّها ولدها يوم القيامة بسرره « 4 » إلى الجنّة » .
27 - مسكّن الفؤاد ص 33 :
وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قدّ من صلبه ولدا لم يبلغ الحنث كان أفضل من أن يخلف من بعده مائة ، كلّهم يجاهدون في سبيل اللّه لا تسكن روعتهم إلى يوم القيامة » .
28 - مسكّن الفؤاد ص 33 :
وعن الحسن ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لئن اقدّم سقطا أحبّ إليّ من أن اخلف مائة فارس كلّهم يقاتل في سبيل اللّه » .
29 - مسكّن الفؤاد ص 33 :
وعن أيّوب بن موسى ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال للزبير : « يا زبير إنّك إن تقدّم سقطا خير من أن تدع بعدك من ولدك مائة ، كلّ منهم على فرس يجاهد في سبيل اللّه » .
30 - مسكّن الفؤاد ص 33 :
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يقال للولدان يوم القيامة : ادخلوا الجنّة ،
هامش
( 1 ) السقط - مثلّث السين ، والكسر أكثر - : هو الّذي يسقط من بطن امّه قبل تمامه .
( 2 ) محبنطئا بالهمز وتركه : هو المتغضّب المستبطئ للشيء .
( 3 ) النفساء - بضمّ النون وفتح الفاء - : المرأة إذا ولدت .
( 4 ) والسرر - بكسر السين المهملة وفتحها - : ما تقطعه القابلة من سرّة المولود ، الّتي هي موضع القطع ، وما بقي بعد القطع فهو السرّة ، وكأنّه يريد : الولد الّذي لم تقطع سرته .