تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الانية من الحياض ثمّ تخلّوا صفوف القيامة فاسقوا الآباء والامّهات » . 22 - وباسناده عن إبراهيم بن محمّد ، عن محمّد بن فضل ، عن السرّى بن عامر قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين هلك ابن لي فجزعت عليه جزعا شديدا أخاف أن يكون حبط أجري ، فقال علي عليه السّلام : « بئس الخلف من ابنك ، يا أيّها الناس ، خذوا عنّي خمسا ، فو الّذي نفسي بيده لو أتعبتم المطيّ لاضنيتموهنّ قبل أن تدركوهنّ : لا يرجوا العبد إلّا ربه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم ، ولا يستحي العالم إذا سئل أن يقول : اللّه أعلم ، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا قطع الرأس انهدم الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له » .

23 - مسكّن الفؤاد ص 30 :

وبإسناده إلى عليّ بن ميسرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ولد واحد يقدّمه الرجل أفضل من سبعين يخلفونه من بعده ، كلّهم قد ركب الخيل وقاتل في سبيل اللّه » .

24 - مسكّن الفؤاد ص 31 :

وعن عبد الرحمن بن سمرة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّي رأيت البارحة عجبا - فذكر حديثا طويلا ، وفيه : - رأيت رجلا من امّتي قد خفّ ميزانه ، فجاء أفراطه « 1 » فثقّلوا ميزانه » .

25 - مسكّن الفؤاد 32 :

وعن سهل بن حنيف رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تزوّجوا فإنّي مكاثر
هامش
( 1 ) الفرط - بفتح الفاء والراء - : هو الّذي لم يدرك من الأولاد - الذكور والإناث - وتتقدّم وفاته على أبويه أو أحدهما ، يقال : فرط القوم ، إذا تقدّمهم ، وأصله الّذي يتقدّم الركب إلى الماء ، ويهيّئ لهم أسبابه .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 322 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي