تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
22 - « فضائل العترة » كما في « البحار » : ج 9 ص 92 إلى غير ذلك من كتب أهل السنّة .

الثالث : ما رواه أهل السنّة أيضا ، منهم ابن أبي الحديد في « شرح النهج » : ج 1 ص 7 ط القاهرة قال :

روي عنه أنّه كان يسقي بيده لنخل قوم من يهود المدينة حتّى مجلت « 1 » يده ، ويتصدّق بالأجرة ويشدّ على بطنه حجرا .

الرابع : ما رواه أهل السنّة أيضا ، منهم محبّ الدين الطبريّ في « ذخائر العقبى » : ص 45 ط مكتبة القدسيّ بمصر قال :

عن أبي سعيد قال : قال عليّ عليه السّلام لفاطمة : « يا فاطمة هل عندك من شيء تغدّينيه » ، قالت : « لا والّذي أكرم أبي بالنبوّة ، ما أصبح عندي شيء اغدّيكه ، ولا أكلنا بعدك شيئا ، ولا كان لنا شيء بعدك منذ يومين أوثرك به على بطني وعلى ابنيّ هذين » قال : « يا فاطمة ، ألا أعلمتيني حتّى أبغيكم شيئا » ، قالت : « إنّي أستحيي من اللّه أن اكلّفك ما لا تقدر عليه » ، فخرج من عندها واثقا باللّه حسن الظنّ به ، فاستقرض دينارا ، فبينا الدينار في يده أراد أن يبتاع لهم ما يصلح لهم إذ عرض له المقداد في يوم شديد الحرّ ، قد لوحته الشمس من فوقه ، وآذته من تحته ، فلمّا رآه أنكره ، فقال : « يا مقداد ما أزعجك من رحلك هذه الساعة » ، قال : يا أبا حسن ، خلّ سبيلي ولا تسألني عمّا ورائي ، وقال : « يا ابن أخي ، إنّه لا يحلّ لك أن تكتمني حالك » ، قال : أمّا إذا أبيت فو الّذي أكرم محمّدا بالنبوّة ، ما أزعجني من رحلي إلّا
هامش
( 1 ) مجلت يده : نفطت من العمل فمرنت وصلبت وثخن جلدها وتعجّر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة . وفي حديث فاطمة عليها السّلام أنّها شكت إلى عليّ عليه السّلام مجل يديها من الطحن .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 200 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي