تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
« شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، وصلوات الخمس ، وأداء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، وولاية وليّنا ، وعداوة عدوّنا ، والدخول مع الصادقين » . 3 - أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « بني الإسلام على خمس : على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية ، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه يعني الولاية » . 4 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : قال : « أثافي « 1 » الإسلام ثلاثة : الصلاة ، والزكاة ، والولاية ، لا تصح واحدة منهنّ إلّا بصاحبتيها » . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعبد اللّه بن الصلت جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصوم ، والولاية » ، قال زرارة : فقلت : وأي شيء من ذلك أفضل ؟ فقال : « الولاية أفضل ؛ لأنّها مفتاحهنّ ، والوالي هو الدليل عليهنّ » ، قلت : ثمّ الّذي يلي ذلك في الفضل ؟ فقال : « الصلاة ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : الصلاة عمود دينكم » ، قال : قلت : ثم الذي يليها في الفضل ؟ قال : « الزكاة ؛ لأنّه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الزكاة تذهب الذنوب » ، قلت : والّذي يليها في الفضل ؟ قال : « الحج ، قال اللّه عز وجل :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لحجّة مقبولة خير من عشرين صلاة نافلة ، ومن طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه وأحسن ركعتيه غفر اللّه له ، وقال في يوم عرفة ويوم
هامش
( 1 ) الأثافي : جمع الاثفيّة بالضمّ والكسر ، وهي الأحجار التي توضع عليها القدر للطبخ ، وأقلّها ثلاثة .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 145 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي