84 - « الدّنيا سجن المؤمن ، والموت تحفته ، والجنّة مأواه » .
85 - « المؤمن غرّ ، كريم ، مأمون على نفسه ، حذر ، محزون » .
86 - « المؤمن دائم الذكر ، كثير الفكر ، على النعماء شاكر ، وفي البلاء صابر » .
87 - « المؤمن الدنيا مضماره ، والعمل همّته ، والموت تحفته ، والجنّة سبقته » .
88 - « المؤمن من طهر قلبه من الدنيّة [ من الرّيبة ] » .
89 - « المؤمن قريب أمره ، بعيد همه ، كثير صمته ، خالص عمله » .
90 - « المؤمن على الطاعات حريص ، وعن المحارم عف » .
91 - « المؤمن نفسه أصلب من الصلد وهو أذلّ من العبد » .
92 - « المؤمن إذا نظر اعتبر ، وإذا سكت تفكّر ، وإذا تكلّم ذكر ، وإذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر » .
93 - « المؤمن إذا وعظ ازدجر ، وإذا حذّر حذر ، وإذا عبّر اعتبر ، وإذا ذكر ذكر ، وإذا ظلم غفر » .
94 - « العقل خليل المؤمن ، والعلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والعمل قيّمه » .
95 - « المؤمن دأبه زهادته ، وهمّه ديانته ، وعزّه قناعته ، وجدّه لآخرته ، قد كثرت [ اثرت ] حسناته ، وعلت درجاته ، وشارف [ رشاف ] خلاصه ونجاته » .
96 - « المؤمن ينظر إلى الدنيا بعين الاعتبار ، ويقتات فيها ببطن الاضطرار ، ويسمع فيها باذن المقت والإبغاض » .
97 - « المؤمنون لأنفسهم متهمون ، ومن فارط زللهم وجلون ، وللدنيا عائفون [ عاقون ] ، وإلى الآخرة مشتاقون ، وإلى الطاعات مسارعون » .
98 - « المؤمن من تحمل أذى الناس ولا يتأذّى أحد به [ منه ] » .
99 - « المؤمن من وقى دينه بدنياه ، والفاجر من وقى دنياه بدينه » .
100 - « المؤمن أمين على نفسه ، مغالب [ غالب ] لهواه وحسّه » .
101 - « أفضل المؤمنين إيمانا من كان للّه أخذه وعطاه وسخطه ورضاه » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 142
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٤٢