إنّ لكلّ صائم دعوة .
إنّ المؤمن يؤجر في نفقته كلّها إلّا شيئا جعله في التراب أو البناء .
إنّ الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .
إنّ أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان : الفرج والفم .
إنّ أكثر ما يدخل الناس الجنّة تقوى اللّه وحسن الخلق .
إنّ الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفا « 1 » فينجو العالم منها بعلمه .
إنّ العين لتدخل الرجل القبر ، وتدخل الجمل القدر .
إنّ الّذي يجرّ ثوبه خيلاء لا ينظر اللّه إليه يوم القيامة .
إنّ اللّه جميل يحبّ الجمال .
إنّ اللّه يحبّ الملحّين في الدّعاء .
إنّ اللّه يحبّ الأبرار الأخفياء الأتقياء .
إنّ اللّه يحبّ المؤمن المحترف « 2 » .
إنّ اللّه يحبّ كلّ قلب حزين .
إنّ اللّه يحبّ معالي الأمور وأشرافها ويكره سفسافها « 3 » .
إنّ اللّه يحب أن تؤتى رخصته كما يحبّ أن تترك معصيته .
إنّ اللّه يحبّ البصر النافذ عند مجيء الشهوات « 4 » ، والعقل الكامل عند نزول الشبهات ، ويحبّ السماحة « 5 » ولو على تمرات ، ويحبّ الشجاعة ولو على
هامش
( 1 ) . نسفت الريح التراب نسفا : اقتلعته وفرّقته ( المصباح المنير : 603 ) . والنجد من باب نصر بمعنى وضح واستبان ؛ أي يستبين العالم الحق منها بعلمه .
( 2 ) . المحترف : المكتسب .
( 3 ) . السفساف : الأمر الحقير والرديء من كلّ شيء ، وهو ضدّ المعالي والمكارم وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل ، والتراب إذا أثير ( النهاية : 2 / 373 ) .
( 4 ) . أي أنّ اللّه يحبّ البصر المصيب الدقيق عند مجيء الشهوات ؛ إذ عندها يقع الاشتباه كثيرا .
( 5 ) . السماحة : الجود ( لسان العرب : 2 / 489 ) .