إنّ الحكمة تزيد الشريف شرفا .
إنّ محرّم الحلال كمحلّل الحرام .
إنّ أحساب أهل الدّنيا هذا المال .
إنّ لصاحب الحقّ مقالا .
إنّ مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة .
إنّ أحسن الحسن الخلق الحسن « 1 » .
إنّ أكثر أهل الجنة البله « 2 » .
إنّ أقلّ ساكني الجنّة النساء « 3 » .
إنّ المعونة « 4 » تأتي العبد من اللّه على قدر المؤنة ، وإنّ الصبر يأتي العبد على قدر المصيبة .
إنّ أبرّ البرّ أن يصل « 5 » الرجل أهل ودّ أبيه بعد أن يولّي الأب .
إنّ الشّيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .
إنّ أشكر الناس للّه أشكرهم للناس .
إنّ إعطاء هذا المال قنية « 6 » ، وإمساكه فتنة .
إنّ عذاب هذه الامّة جعل في دنياها « 7 » .
هامش
( 1 ) . هذه الجملة مرويّة عن المجتبى عليه السّلام كما في سفينة البحار ج 1 ص 410 .
( 2 ) . ليس المراد من البله السفهاء الّذين لا عقل لهم ، بل المراد الغافلون عن الشرّ المطبوعون على الخير ، أو الّذين غلبت عليهم سلامة الصدر وحسن الظن بالناس كما في النهاية .
( 3 ) . لعلّ ذلك لغلبة المادّيات عليهنّ وقلّة عقولهنّ وحظوظهنّ وأيمانهن ، ولذلك ورد : « كمل من الرجال كثير ، ومن النساء أربع » ولم يبعث منهنّ نبيّ ، بل لو فتّش المفاسد والمعاصي كنّ الأصل فيها . وفي الوسائل كتاب النكاح الباب الرابع من المقدّمة روايات في ذلك .
( 4 ) . أي المعونة تنزل على قدر المؤنة . كما في الخبر ، وقوله : تحت العبد ؛ أي تحت اختياره .
( 5 ) . أي يصل أباه ، ثمّ أصدقاء أبيه ؛ فإنّ حبيب الحبيب حبيب .
( 6 ) . يريد أنّ الذي أعطيته في سبيل اللّه يبقي وينفع ، وأنّ ما أمسكته فتنة .
( 7 ) . أي يبتلون فيها بسوء أعمالهم كفّارة كي يطهروا ، فلا تبقى تبعة عليهم حتّى أنّ مؤمنا يعثر أو يمرض لما ارتكب من الذنب .