الفصل السادس ممّا ورد من حكمه صلّى اللّه عليه واله مبدوءا بلفظة « إنّ »
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
إنّ من البيان سحرا ، وإنّ من الشّعر حكما « 1 » ، وإنّ من القول عيالا « 2 » ، وإنّ من طلب العلم جهلا « 3 » .
إنّ امّتي امّة مرحومة .
إنّ حسن العهد من الإيمان .
إنّ حسن الظنّ من حسن العبادة .
إنّ العلماء ورثة الأنبياء .
إنّ الدّين يسر .
إنّ دين اللّه الحنيفيّة السّمحة .
إنّ أعجل الطّاعة ثوابا صلة الرحم .
هامش
( 1 ) . أي إنّ من الشعر كلاما نافعا يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما . قيل : أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس .
والحكم : العلم والفقه والقضاء بالعدل ، وهو مصدر حكم يحكم ( النهاية : 1 / 403 ) .
( 2 ) . يجب حفظه بالستر عليه ، أو يجب حفظه بالإنفاق عليه كما في أسرار الناس والوعد والعهد .
( 3 ) . قال الجزري : قيل هو أن يتعلّم ما لا يحتاج إليه كالنجوم وعلوم الأوائل ، ويدع ما يحتاج إليه في دينه من علم القرآن والسنّة . وقيل : هو أن يتكلّف العالم إلى علم ما لا يعلمه فيجهّله ذلك ( لسان العرب : 11 / 130 ) . ويمكن ان يكون المراد عدم الانتفاع من العلم كما في النهج : « لا تجعلوا علمكم جهلا » .