قتل حيّة .
إنّ ربّك يحبّ المحامد .
إنّ اللّه يحبّ السهل الطلق .
إنّ اللّه يقبل توبة عبده ما لم يغرغر « 1 » .
إنّ اللّه يبغض العفرية « 2 » النفرية الّذي لم يرزأ في جسمه ولا ماله .
إنّ اللّه كره لكم العبث في الصّلاة ، والرّفث « 3 » في الصيام ، والضحك عند المقابر .
إنّ اللّه ينهاكم عن قيل وقال ، وإضاعة المال وكثرة السّؤال .
إنّ اللّه يغار للمسلم فليغر .
إنّ اللّه لا يرحم من عباده إلّا الرحماء .
إنّ اللّه ليدرأ بالصّدقة سبعين ميتة من السوء .
إنّ اللّه ليؤيّد هذا الدين بالرجل الفاجر .
إنّ اللّه ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ، أو يشرب الشّربة فيحمده عليها .
إنّ اللّه إذا أنعم على عبده نعمة أحبّ أن ترى عليه .
إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء .
إنّ اللّه يعطي الدّنيا على نيّة الآخرة « 4 » ، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدّنيا .
إنّ اللّه يستحيي من العبد أن يرفع إليه يديه فيردّهما خائبتين .
هامش
( 1 ) . أي ما لم تبلغ روحه حلقومه فتكون بمنزلة الشيء الذي يتغر غربه المريض والغرغرة : أن يجعل المشروب في الفم ويردّد إلى أصل الحلق ولا يبلع ( النهاية ) . شبّه به صوت نفس الإنسان عند موته .
( 2 ) . العفارة : الخبث والشيطنة ، ومنه الحديث : « إنّ اللّه يبغض العفرية النفرية » هو الداهي الخبيث الشرير ، ومنه العفريت . وقيل :
هو الجموع المنوع . وقيل الظلوم . وقال الجوهري في تفسير العفرية : المصحّح ، والنفرية اتباع له . وكأنّه أشبه لأنّه قال في تمامه : الذي لا يرزأ في أهل ولا مال ( النهاية : 3 / 262 ) .
( 3 ) . الرفث : كلمة جامعة لكلّ ما يريده الرجل من المرأة ( النهاية : 2 / 241 ) .
( 4 ) . بأن يقصد من أعماله الدنيوية القربة ، فتصير عبادة فيجمع بين الدنيا والآخرة .