لا يستر عبد عبدا إلّا ستره اللّه يوم القيامة . لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحقّ مثل الّذي ترى له .
لا تذهب حبيبتا عبد « 1 » فيصبر ويحتسب إلّا دخل الجنّة .
لا يبلغ العبد أن يكون من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس .
لا تزال نفس طائفة من امّتي على الحقّ ظاهرين حتّى يأتي أمر اللّه .
لا تزال نفس الرجل معلّقة بدينه حتّى يقضى عنه .
لا يزال العبد في صلاة ما انتظر الصّلاة .
لا تظهر الشماتة لأخيك ، فيعافيه اللّه ويبتليك .
لا تسبّوا الدهر ؛ فإنّ اللّه هو الدهر « 2 » .
لا تسبّوا الأموات فتؤذوا الأحياء .
لا تسبّوا الأموات ؛ فإنّهم أفضوا « 3 » إلى ما قدّموا .
لا يردّ الرجل هديّة أخيه ، فإن وجد فليكافيه .
لا تمسح يدك بثوب من لا تكسو « 4 » .
لا تردّوا السّائل ولو بشقّ تمرة .
لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتّبعوا عوراتهم .
لا تخرقنّ على أحد سترا .
لا تحقرنّ من المعروف شيئا .
هامش
( 1 ) . حبيبتا العبد لعلّه كناية عن عينيه أو سمعه وبصره .
( 2 ) . وفي رواية : « فإنّ الدهر هو اللّه » كان من شأن العرب أن تذمّ الدهر وتسبّه عند النوازل والحوادث ويقولون : أبادهم الدهر ، ويكثرون بذكره في أشعارهم ، وذكره اللّه تعالى عنهم في كتابه :وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُوالدهر اسم للزمان الطويل ، فنهاهم النبيّ صلّى اللّه عليه واله عن ذمّ الدهر وسبّه ؛ أي لا تسبّوا فاعل ذلك ؛ فإنّكم إذا سببتموه وقع السبّ على اللّه لأنّه الفعّال لما يريد لا الدهر ، فيكون تقدير الرواية ؛ فإنّ اللّه هو جالب الحوادث ، أو فإنّ جالب الحوادث هو اللّه ، راجع : النهاية : 2 / 144 .
( 3 ) . أفضى فلان إلى فلان : أي وصل إليه ، وأصله أنّه صار في فرجته وفضائه وحيزه . والإفضاء - في الحقيقة - : الانتهاء ( لسان العرب : 15 / 157 ) .
( 4 ) . الحديث كناية عن أنّه إن لم توصل إلى أخيك خيرا فلا تزاحمه في نفسه وماله .