لا تصلح الصنيعة « 1 » إلّا عند ذي حسب أو دين ، كما لا تصلح الرياضة « 2 » إلّا في النجيب .
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
لا يدخل الجنّة قتّات « 3 » .
لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه .
لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما .
لا يحلّ لامرىء مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث .
لا تحلّ الصّدقة لغنيّ ، ولا لذي مرّة « 4 » قويّ .
لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه .
لا يؤمن عبد حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه من الخير .
لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطيه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه . لا يستكمل أحدكم حقيقة الإيمان حتّى يخزن لسانه .
لا يرحم اللّه من لا يرحم الناس .
لا يشبع المؤمن دون جاره .
لا يشبع عالم من علم حتّى يكون منتهاه الجنّة .
لا يزداد الأمر إلّا شدّة ، ولا الدّنيا إلّا إدبارا ، ولا الناس إلّا شحّا . ولا تقوم السّاعة إلّا على شرار الناس إلّا المهديّ وعيسى بن مريم عليهما السّلام .
لا تقوم السّاعة حتّى تقلّ الرجال ، وتكثر النساء .
هامش
( 1 ) . الصنيعة : ما أعطيته وأسديته من معروف أو يد إلى إنسان تصطنعه بها [ أي تحسن إليه ] .
( 2 ) . الرياضة - عند أهل اللغة - : استبدال الحال المذمة بالمحمودة . وعند الحكماء : الإعراض عن الأغراض الشهوانية و . . .
والنجيب : الكريم الحسيب في الإنسان والحيوان . ولعلّ المراد أنّ التأديب إنّما ينفع في النجيب ، وفيه إشارة إلى تأثير الآباء والامّهات في الأولاد .
( 3 ) . القتّات : النمّام المزوّر ( مجمع البحرين : 3 / 355 ) .
( 4 ) . المرّة : القوّة ، والشّدّة ، وشدّة العقل أيضا ( لسان العرب : 5 / 168 ) .