پرش به محتوای اصلی

تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين — صفحه 486

پدیدآورندگان:

ص۴۸۶
مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
، فاتّكلت على اللّه وزال اتّكالي على غيره . فقال عليه السّلام له : واللّه ، إنّ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وسائر الكتب ترجع إلى هذه المسائل .